اخر اخبارالموقع
أحدث المواضيع

إبحث فى الموقع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تـراجــم مشــايـخـــي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تـراجــم مشــايـخـــي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 مارس 2023

ترجمة الشيخ حمد الله جان الداجوي

 ترجمة الشيخ حمد الله جان الداجوي
و هو الشيخ المعمر، المحدث الجليل،المفسر الشهير، المناظر العلامة حمد الله جان بن الشيخ العلامة عبد الحكيم،مولده :ولد في قرية داجئي (من مديرية مردان- باكستان) سنة 1334ه/1914 م و نشأ و تربي في بيت علم و عز و شرف، كان والده و جده و والد جده و اعمامه و اخواله كلهم كانوا علماء، وكان والده الشيخ العلامة عبد الحكيم من تلامذة شيخ الهند محمود حسن الديوبندي.
وشيخنا قرء الكتب الإبتدائية على أبيه و على تلميذ والده الشيخ حبيب الله الزروبوي، ثم ذهب الي مظاهر علوم بالسهارنفور سنة1945 م فقرء تفسير الجلالين و تفسير البيضاوي و الهداية في الفقه الحنفي و مشكوة المصابيح في سنة١٩٤٦م، ثم أكمل هنا كتب دورة الحديث و تخرج منها
سنة 1366ه / 1947 م،
والشيخ رحمه الله قرء وسمع صحيح البخاري و سنن أبي داود عن الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي( وهو عن والده الشيخ محمد يحيى الكاندهلوي، والشيخ خليل أحمد السهارنفوري وغيرهما)،
و جامع الترمذي و شرح معاني الآثار للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن الكاملفوري (و هو عن الشيخ خليل احمد السهارنفوري و شيخ الهند محمود حسن الديوبندي)،
و سنن النسائي على الشيخ عبد الشكور الكاملفوري (و هو عن الشيخ خليل أحمد السهارنفوري)،
و سنن ابن ماجه على الشيخ عبد اللطيف المظفر نجري (و هو عن الشيخ خليل أحمد السهارنفوري)،
و لما سافر الشيخ للحج سنة ١٩٧٥ م، استجاز من الشيخ محمود نذير الطرازي التركستاني، فأجازه و هذه الإجازة من نوادر أسناده،
صارف شيخنا أنفاس عمره في التدريس و الدعوة و التصنيف، شافاه الله تعالي و عافاه آمين.
نقلا عن شيخنا البحاثة كفايت الله البخاري
قلت (حاتم) : وأنا أروي عنه بموجب توكيله للشيخ أبو الحارث السندي فى يوم الثلاثاء 17 من ربيع الثانى لعام 1440هـ، الموافق 25/12/2018م. 

الجمعة، 24 فبراير 2023

قرة العينين بزيارة شيخنا منصور شهاب الدين

قرة العينين بزيارة شيخنا منصور شهاب الدين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلاة وسلاما على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد::
فإن من أعظم المنن على طالب العلم ،أن يوفقه الله لحضور مجالس أهل العلم وخاصة من نحسبهم والله حسيبهم من أهل الحديث دراية ورواية ، اللذين تعلو وجوههم خشية الله ومراقبته، والنصح للأمة، وتنتفع بمجالسهم الخاصة والعامة،فف حديثهم الصدق و على جوارحهم أمارة نقاء السريرة وكثرة العبادة، فهم مع شيوخهم طلبة صغار مهما كثر علمهم وكبر سنهم ففوق كل ذي علم عليم ، ومع أقرانهم أصحاب ود ومحبة ،وإحترام وتبجيل،ومع طلبتهم ومريديهم خافضي الجناح ،وديدنهم الرفق والرحمة ،وكيف لا وأول حديثهم يكون المسلسل بالرحمة .
مجالسهم تذكير بسير الأفذاذ من الأسلاف، شحذ دائم لأمور الآخرة، في دروسهم يلتقط الناشئ ما في صدورهم من لباب الكتب، حفظوا أحسن ما قرؤوا، وأظهروا زهرة ما حفظوا، في حلقاتهم تصحيح لألفاظ ما في بطون الكتب، وإرشاد لخير ما يقرأ وخلاصة ما يحفظ، في القرب منهم إيضاح لفهوم مسطور فحول العلماء، في دروسهم خيرات متناثرة وثمرات يانعة، فكن أقرب الناس إليهم وإلى دروسهم ترتشف من معين علومهم وأخلاقهم (1).
،كيف لا وطالب العلم يجالس من هم مصدر علو الأمم، وعنوان سموها وتفوقها في الحياة الدنيا ، والأخذون بيدها الى سعادة الدنيا والآخرة، و شرف الدارين،لا ينطقون إلا صدقا،ولا يصمتون إلا حقا...
وقد وفقنا الله عز وجل بفضله وكرمه يوم السبت الموافق 4 من شوال لعام 1437 من الهجرة ،زيارة شيخنا ومجيزنا فضيلة الشيخ المفضال صاحب الأيادي الطوال والآدب الجم أبي إسحاق منصور بن كامل شهاب الدين المنصوري حفظه الله ،فى بيته الكائن بشربين الدقهلية .
وقد إستقبلنا بنفسه وأستضافنا ،فأحسن الإستقبال 

والإستضافة ،جزاه الله هو وأهله عنا خيرا كثيرا.
وقد ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ) رواه أحمد وأبو داود والبخاري في الأدب المفرد وابن حبان والطيالسي، وهو حديث صحيح صححه العلامة الألباني .
ولا يسعنى فى هذا المقام إلا أن أستعير قول القائل :

شكرالإله صنيعك المبذولا ....وجزاك بالصنع الجميل جميلا
والله يبقيكم بكــــل فضيلة ..... إذ لم يزل بالمحسنين كفيلا

فشكر الله له..ولإهله ولولده البار المضياف صاحب الصوت الشجي فضيلة الشيخ إسحاق بن منصور بن شهاب الدين ( حمزة أسدالله  ) حفظهما الله تعالى بحفظه
وقد رزقنا الله تعالى السماع على الشيخ حفظه الله تعالى فأسمعنا فضيلته الحديث المسلسل بالأولية.
والمسلسل بالمحبة .
والمسلسل بالمصريين من لفظه بشرطها.
وكذالك قرأ علينا ثلاثيات الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله
وقرأت عليه أنا ثلاثيات الإمام الدارمي فى سننه
ثم قُرئ علينا الأبواب الأولى من الكتب الستة بدء من البخاري وإنتهاءًً بسنن النسائي رحمه الله تعالى .
البخاري_ومسلم_وسنن أبو داود_وسنن النسائي_وسنن الترمذي_وسنن ابن ماجه
وكان القُراء هم :
1_الأخ الشيخ   هيثم ابن إسماعيل  أبو إسماعيل حفظه الله
2_الأخ القارئ الشيخ  عز عبدالهادى بن عبدالهادى حفظه الله
3_الأخ القارئ الشيخ.  إسحاق بن منصور بن شهاب الدين ابن الشيخ حفظهما الله
واستفدت كثيرا" من تعليقات الشيخ حفظه الله تعالى على الأحاديث سندا" ومتنا" ،وتعليقاته على الطبعات والنسخ ،وأطلعنا على كثير منها ،ولعلى قد أفصل ذلك باذن الله تعالى.
وقد أجازنا الشيخ والحاضرين بما قرئ خاصة وبجميع مروياته إجازة عامة بالشرط المعتبر عند أهل الحديث والأثر .
وقد أستجزت لبعض المشايخ والأخوة طلبة وطالبات العلم من الشيخ فأجازهم بمروياته.  
والشيخ حفظه الله تعالى يروى عن جمع كبير منهم على سبيل المثال :
الشيخ المعمر السيد  مالك العربي السنوسي رحمه الله ، والشيخ عبدالرحمن الملا الاحسائي، والشيخ المعمر محمد الآمين بوخبزة التطواني ،والعلامة محمد ياسين الفاداني المكي،الشيخ المعمر عبدالرحمن بن العلامة عبدالحي الكتاني ، والشيخ الدكتور محمد علوي المالكي ،والشيخ عبدالفتاح راوه رحمه الله،والشيخ العلامة عبدالوكيل بن العلامة عبدالحق الهاشمي ،والعلامة المعمر محمد فؤاد طه الدمشقي ،والشيخ المعمر محمد بن عبدالله الشجاع آبادى ،والعلامة عبدالله بن حمود التويجري،والشيخ العلامة غلام الله رحمتى ،والعلامة ثناء الله عيسى المدني ،والشيخ عبدالله بن صالح العبيد ،والعلامة على بن محمد توفيق النحاس الفارسكوري،والشيخ خالد بن مصطفى بن علي الحامد اﻷردني ، والشيخ عصام موسى هادي، والشيخ الدكتور مصطفى ديب البغا ،والعﻻمة أبو الجود محمد تيسير بن توفيق المخزومي الدمشقي ،والدكتور يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي ، والشيخ خليل بن عثمان الجبور السبيعي ،والشيخ محمد ابو بكر احمد الحبشي والقاضي محمد بن اسماعيل العمراني، والشيخ عقيل بن محمد زيد المقطري والعﻻمة المقرئ ابو ابراهيم ايهاب بن احمد العدني، والشيخ خالد بن سليمان احمد محمد اﻻهدل ،والشيخ اسد الله بن ثناء الله الهندي ،والشيخ محمد رحمة الله حافظ محمد ناظم الندوى ،ومفتي مصر السابق علي جمعة محمد ،والدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وغيرهم كثير
ولعلى على وعد أن أُعيد المنشور بشي من التفصيل .

وأسال الله تعالى أن يحفظ شيخي الاديب الآريب المتواضع، والفقيه الشافعي الجامع
بحفظه وان يبارك فى عمره واهله وولده ، ويجمعنا به على الخير دائما وابدا.
وشيخنا حفظه الله من القلة اللذين تعلمنا من افعالهم قبل اقوالهم ومن لحظهم قبل وعظهم ،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
وكتب #حاتم_بن_محمدبن_عبدالعزيزشلبي

..............................
1)هذا الجزء منقوول من مقالة لا اعلم صاحبها لكنها تعبر عن الحال
2)من أشرت إليه فإسمه فى الإستدعاء.وسارفعه قريبا بإذن الله .
3)كما وعدت سأفصل ذلك فى منشور أخر مع ذكر الأسانيد والفوائد إن شاء الله تعالى

الأربعاء، 22 فبراير 2023

ترجمة شيخنا العلامة محمد أنور البدخشاني

 

 تعريف بشيخنا العلامة محمد أنور البدخشاني

 
بقـلم الشيخ:: صالح بن محمد الأسمري
شيخنا العالم المتفنن محمد أنور بن ميرزا محمد البدخشاني (اسم بلد في أفغانستان) المولود سنة 1363هـ الأستاذ بجامعة العلوم الإسلامية بنوري تاون كراجي/باكستان -كما في: "معجم المعاجم والمشيخات"(1/94) للمرعشلي- التي أنشأها شيخه العلامة الكبير محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (ت/1397هـ)
وقد التقيت مولانا الشيخ محمد أنور قبل سنوات عدة، وقرأت عليه في علوم كأصول الدين والتفسير...وأجازني شفهيا وخطيا بجميع ما صح له تلقيه عن مشايخه ومجيزيه ... فجزاه الله خيرا ونفعني بعلومه في الدارين-آمين
وأُثبت هنا ترجمة بعثها لي شيخنا الكريم كتبها بقلمه رضي الله عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الّذی خلق آدم من طین ، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مھین والصلاة والسلام علی رسوله الأمین ، وعلی آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
فقد سألني بعض الإخوة الأحباب، أن أذکر وأجمع ترجمتي وأحوالي الشخصية ( التي لا طائل تحتھا)، ولادةً ونشأة ، تحصيلاً وتدريساً ، تأليفا وتصنيفاً ، فأردت أن أکتب سطوراً موجودة فی ذاکرتي ، إسعافاً لمرامھم وإجابةً لطلبھم ، فأقول:
۱- ولدت فی مسقط رأس أمّي ( قرية أخوالي ) زرديو ( زردہ ) ببدخشان فی السنة ۱۹۴۳الميلادية ( ولا أتذکر السنة الھجریة ) ،ونشأت ببلد أبي ( وردوج ) فی کنف أبي وأمي ، فربّياني تربیة الوالدین المسلمین المخلصین ، وکان عمّي المولی الشیح محمد شریف من أکابر علماء عصرہ ومن تلامذة المفتي کفایة الله الدھلوي رحمه الله ، أخذ عنه وعن زملائه الأساتذة الکتب الستة فی الحدیث النبوی الشریف فی المدرسة الأمینیة بدھلي أولاً وعن الشیخ سلطان محمود بمدرسة الفتح بوري بدھلي ثانیاً ، ثم رجع إلی بلدہ ( بدخشان ) وبدأ تدریس العلوم المختلفة فقھاً وحدیثاً وتفسیراً وکلاماً ومنطقاً ، ونحوھا من العلوم الرائجة فی ذلك العصر وذلك البلد.

فکان بیتنا بیت العلم والتھذیب والثقافة الإسلامیة .
۲- وبدأت الدراسة من القرآن الکریم نظراً وعمري اثنتا عشرة سنة ، ثم درست الکتب الفارسیة المنھجیة ، وتعلّمت الخط والکتابة ، وشرعت في مبادئ العلوم العربية من الصرف والنحو واللغة والفقه علی عمّي وأستاذي الشيخ محمد شريف وعمري خمس عشرة سنة .
وبما أنه ما کان عندنا منھج مقررّ لدراسة العلوم العربیة والإسلامیة کان منھجنا الدراسی منھجًا حراً غیر مقید بوقت معلوم ولا بمادة خاصة ولا ترتیب خاص فی تقديم بعض العلوم علی بعض .
۳- وبعد الفراغ عن المبادیات في بدخشان سافرت إلی تخار ، وقرأت ھناك کتب الصفوف الثانویة والعالیة نحوًا ومنطقاً وبلاغةً وفقھاً وأصولاً ، حسب المنھج غير الرسمي المقرر من جانب أي لجنة أو مجمّع علمي .
وقد استوعبت دراستي ست سنوات فی تخار .
۴- فأخذت النحو شرح الجامي بکامله ، وبعض کتب المنطق ( الحاشية الجديدة علی المير شرح إيساغوجی ، وبديع الميزان وحصة التصورات من القطبي ) من أستاذي الجليل الشيخ عبد الجليل التخاري ( نمک آبی ) حفظه الله تعالیٰ .
وأخذت مختصر التفتازاني فی البلاغة ، وشيئا من المنطق ( القطبي وتعليقه للسيد الشريف الجرجاني ) من أستاذي الأمین الشیخ محمد أمين المشتاني الفرخاري رحمه الله .
وأخذت الفقه الابتدائي ومبادئ التفسیر وسلم العلوم لمحب الله البھاري من شیخي المقتول شھیداً بید الشیوعیین الشیخ خلیل الرحمن الفرخاري المعروف ب ( عبد الخليل ) رحمه الله رحمة واسعة .
ودرست تمرين الإعراب وتحليل وترکيب الکلمات العربية عند الأستاذ المشفق الشیخ محمد إسماعيل التخاري فی الشفق قريته المسکونة .
کما أنّی بدأت متن إيساغوجي ( فی المنطق ) وشرح الجامي ( فی النحو ) عند الشيخ محمد يوسف البدخشاني الزرديوي ( في شھر بزرگ بدخشان ).
ودرست شرح إيساغوجي المعروف ب ” مير إيساغوجي “ للسيد شريف وحصة من” شرح الجامي “ علی الشیخ برات محمد البدخشي الکیبي بمدرسة آھن درہ ( تخار ).
وکذلك درست حصةً من الکافية لابن الحاجب وشيئا من ” الھدایة “ للمرغيناني وقدراً من مشکاة المصابيح علی العالم الکبير والأستاذ الخبير الشيخ فيض محمد التکابي حينما کان مدرسا بخان آباد.
وقرأت ” التصريح “ شرح ” تشريح الأفلاك “ ( فی الفلکيات القديمة ) و” ملا حسن “ شرح ” سلم العلوم “ وخلاصة الحساب “ ( فی الرياضي القديم ) علی الشیخ العجیب الشیخ عجب گل المجاھد المدرس فی مدرسة محب الله خان ب ( خان آباد ).
وقرأت شيئا من باب القصر لمختصر التفتازاني وفصلين من تحرير القواعد المنطقية فی شرح الرسالة الشمسية ( المعروف بالقطبي ) علی الشيخ علاء الدين المشلول بنواحي نهرين ( گدری ).
ثم رجعت إلی البلد ( بدخشان ) بعد ست سنوات ودرست عند العمّ الشريف الشيخ محمد شريف ” الشافية “ لابن الحاجب بکامله ( من الصرف والتجويد والخط ) ودرست عندہ ” خلاصة الحساب “ لبھاء الدین العاملي وقدراً من الجزء الثالث من ھدایة المرغیناني وفصولا من ” مشکاة المصابيح “.
کما أني بدأت مطول التفتازاني فی مدرسة خيابان ( بقندز ) علی الشيخ حاجي محمد الفرغاني رحمه الله .
۵-وفی سنة ۱۳۴۳الھجریة الشمسیة و۱۹۶۵ المیلادیة رحلتُ إلی باکستان ، ودرست ھناك فی مدارس مختلفة حوالي خمس سنوات .
ففی أول أمري ( فی آخر السنة الدراسیة شھر جمادی الآخرة ) التحقت بالمدرسة المسماة ب ( دار العلوم انجمن تعلیم القرآن کوھات ) فقرأت حصة من ” القاضی مبارك “ علی صدر المدرسين والإمام فی العلوم العقلية والنقلية الشيخ عبد الغفار ( أکبر الأساتذة فی عصرہ ) وقرأت شيئا من تفسير البيضاوي علی الشيخ أحمد گل ، وحصة من ھدایة المرغیناني ( الجزء الثالث) علی الشيخ نعمت الله حفظه الله تعالیٰ .
وفی السنة القادمة (۱۹۶۶ م ) التحقت بجامعة العلوم الإسلامیة اکورہ ختك ( في نواحي بيشاور ) فدرست ” المطول “ علی الشيخ المفتي محمد يوسف البونيري ( السواتي ) ودرست ’ تفسير البيضاوي “ و” شرح العقائد النسفية “ علی الشيخ فی العلوم الدينية ( حدیثاً وتفسیراً وفقھاً ) المفتي محمد فريد ، ودرست ” الميبذي “ ( فی الفلسفة القديمة ) علی الشيخ فضل إلٰهي ( عمّ المفتي رضاء الحق زميلي فی دراسة ” الميبذي “ ) .
ثم رحلت إلى السوات والتحقت بدار العلوم الإسلامية سيدو شريف ، وقرأت حاشية السيد زاهد علی ملا جلال ، وشرح ” الرسالة القطبية “ وشرح غلام یحيیٰ علی الأستاذ جان عالم ،و” ديوان المتنبی “ و” مقامات الحريري “ درستھما علی الشیخ عبد اللهالکوهستاني ، کما أني درست القاضی مبارك “ علی الشيخ کفاية الله ، ودرست شرح ملا صدر الدين الشيرازي علی ” ھدایة الحکمة “ المعروف ب ” صدرا “ والشمس البازغة لمحمود الجونفوري علی الشيخ عبد المجید البازارگوي .
وفی السنة الثانية درست فی نفس دار العلوم ( بالسوات ) الحصة الأولى من ” شرح المواقف “ للسيد الشريف الجرجاني مع تعليق السيد زاهد الهروي علی إمام الکلام والمنطق والفلسفة وسائر العلوم العقلية والنقلية الشيخ خان بهادر المارتونگي ، ودرست الفلکيات القديمة ( التصريح وشرح الجيغمني وسبع شداد الثلاثة علی الشيخ عبد المجيد ، کما أنی قرأت عليه فی الهندسة ” تحرير إقليدس “ ودرست فيما يتعلق بالإسطرلاب الباب الأول ” بيست باب “ .
وأتممت الفنون العقلية بقراءة ” حاشية الخيالي “ علی شرح العقائد النسفية ، وقرأت الحصة الثانية من ” شرح حمد الله السنديلوي “ علی سلم العلوم علی الشيخ کفايت الله رحمه الله .
وأخذت علمي العروض والقوافي ، من الشيخ الأديب الأريب لطافة الرحمٰن السواتي رحمه الله .
۶- ثم رماني الدهر إلی شاطئ البحر کراتشي لاقتباس العلوم من بحر العلوم العربية وخاصة العلوم الحديثية والأديبة الشيخ السيد محمد يوسف البنوري ( علامة عصرہ ) فالتحقت بالمدرسة العربية الإسلامية التی سماها الشيخ فيما بعد ” جامعة العلوم الإسلامية “ بدأت الدراسة من الصف السابع حسب المنهج المقرر فی ذلك الوقت ، واستقیت من الینابیع الصافیة فی هذہ المدرسة ( التی صارت بعد سنوات جامعة ) مدة سنتين:
۱-وقرأت الجامع الصحیح للإمام البخاري بکامله قراءة علی محدث عصرہ الشیخ السید محمد یوسف البنوري رحمه الله ، وکنت أقرأ والشیخ یسمع وقد يُقرَأ عليه وأنا أسمع وکذلك أخذت عن الشيخ البنوري رحمه الله جامع الإمام الترمذي من باب بيربضاعة إلی أبواب من کتاب الصلاة ، ودرست عليه ( الحمد لله ) قدراً من تفسير سورة آل عمران .
۲۔ فأخذت الحصة الأولىٰ من مشکاة المصابیح ، والجزء الرابع من هدایة المرغیناني ، وسنن أبی داود قراءةً علی الشیخ الفاضل الشیخ فضل محمد السواتي ، مدير مدرسة مظهر العلوم ( بعد ما ترك المدرسة العربية الإسلامية .
۳-وأخذت ” تفسير البيضاوي “ مرة ثانية و” شرح معاني الآثار “ قراءةً من الأستاذ الفاضل السيد مصباح الله الهزاروي رحمه الله.
۴-کما أني قرأت الجزء الثالث من هدایة المرغيناني وجامع الإمام الترمذي بکامله علی الأستاذ المفتی فضيلة الشيخ ولي حسن التونکي رحمه الله .
۵- وسمعت صحيح الإمام مسلم وسنن ابن ماجة والموطأ برواية يحيی بن يحيی الليثي قراءةً على الشيخ الأستاذ محمد إدريس الميرتي رحمه الله .
۶-وأخذت سنن النسائي والموطأ وبراوية محمد بن الحسن الشيباني من شيخي الشفيق الشيخ بديع الزمان الکِمَل بوري - رحمه الله تعالیٰ - قراءةً عليه کما أني أخذت الجزء الثاني من مشکاة المصابيح ، وشرح نخبة الفکر للإمام ابن حجر العسقلاني .
شیوخي فی الحدیث قراءة علیھم :
۱- حدثنا الشيخ البنوري ( محدث عصرہ ) بسندہ المتصل إلی الإمام البخاري صحيح الإمام البخاری بکامله قراءة علیه ، قال حدثنا الشیخ الأنور ( شاہ ) الکشمیري قال حدثنا الشیخ محمود الحسن الدیوبندي قال حدثنا الشیخ عبد الغني الدھلوي ، قال حدثنا محمد إسحاق قال حدثنا الشاہ عبد العزیز الدھلوي ، قال حدثنا أبی وشیخي الشاہ ولي الله الدھلوي وذکر الإمام ولي الله إسناد مرویاته وإجازاته فی کتابه ” إتحاف النبيه فيما يحتاج إليه المحدث الفقيه “ تفصيلاً إلی رسول الله صلی الله علیه وسلم ولخص الراقم الکتابين ” إتحاف المحدث “ و ” إتحاف الفقيه “ وھذبھما وسماھما لطلاب الحدیث والفقه )
۲- حدثنا الشيخ المفتي ولي حسن التونکي جامع الإمام الترمذي بکامله قراءة عليه ، قال حدثنا الشيخ حسين أحمد المدني ، قال حدثنا الشيخ محمود الحسن الدیوبندي بسندہ المذکور في الفوق إلی الشاہ ولي الله الدھلوي .
۳-حدثنا الشیخ الفاضل فضل محمد السواتی سنن أبی داود بکامله قراء ة علیه وھو یروي عن الشیخ حسین أحمد المدني قال حدثنا الشیخ محمود الحسن بسندہ إلی الشیخ عبد الغني وإلی الشاہ ولي الله الدھلوي .
۵- حدثنا الشیخ بدیع الزمان الکمل بوري سنن النسائي والموطأ بروایة محمد بن الحسن الشیباني قراءة علیه وھو یروي عن الشیخ السید محمد یوسف البنوري والشیخ عبد الرحمن الکمل بوري بسندہ إلی الشاہ ولي الله الدھلوي .
۶-حدثنا الشیخ السید مصباح الله شاہ شرح معانی الآثار للإمام الطحاوي ( الجزء الأول منه ) قراءة علیه کما أني قرأت علیه تفسیر البیضاوي ، وھو یروي عن الشیخ عبد الرحمن الکمل بوري بسندہ المعروف إلی الشاہ ولي الله الدھلوي .
وتخرجت بالمدرسة العربية الإسلامية ( جامعة العلوم الإسلامية ) فی ألف وتسع مئة وواحدة وسبعين الميلادية .
ثم کنتُ مدرسا بالجامعة الفاروقية کراتشي إلى سنتين ، وکانت الکتب الدراسية خلال سنتين عندي سنن النسائي “ و” سنن ابن ماجة “ والجزء الثالث ’ من ’ الهداية “ للمرغيناني ، و” التلويح مع التوضيح “ و” ديوان الحماسة “ ، و” تحرير القواعد المنطقية فی شرح الرسالة الشمسية “ ( القطبي ) و” کنز الدقائق “ .
وفی السنة ۱۹۷۴م دعاني شيخي الأجل السيد محمد يوسف البنوريإلى المدرسة العربية الإسلامية مدرسا ، فدرّست بالمدرسة العربية ( التی سُمِّيَتْ بعدُ ( جامعة العلوم الإسلامية ) علوما مختلفة حسب المنہج المقرر ، وحسب ضرورة الجامعة ، وہهذہ السنة ( التي أکتب فیھا ھذہ السطور ) الخامسة وثلاثون سنة من تدريسي بجامعة العلوم الإسلامية .
وحصلت علی شهادة ( بی اے ) فی العلوم العصرية أثناء تدريسي أيضاً:
ثم وفقني الله تعالیٰ بترتيب وتأليف الرسائل والکتب الآتية:
۱۔ تسهیل أصول الشاشي ( مطبوع )
۲۔ تیسیر أصول الفقه ( مطبوع )
۳۔ أصول الفقه للمبتدئین ( مطبوع )
۴۔ تیسیر المهذب شرح منتخب الحسامي ( مطبوع )
۵۔ تسهیل شرح نخبة الفکر ( مطبوع )
۶۔ تفهیم مصطلح الحدیث ( مطبوع )
۷۔ تسهیل الفرائض السراجیة ( مطبوع )
۸۔ تلخیص شرح العقائد الطحاویة لابن أبي العز ( مطبوع )
۹۔ تسهیل مختصر المعاني ( البلاغة الصافية ) ( مطبوع )
۱۰۔ تسهیل شرح الجامي ( مطبوع )
۱۱۔ تسهیل الضریري لحمید الدین الضریر النیشابوري ( مطبوع )
۱۲۔ تسهیل القطبي ( مطبوع )
۱۳۔ تسهیل المنطق ( مطبوع )
۱۴۔ المنطق المنھجي ( ترجمة الصغریٰ والکبریٰ والأوسط للسيد الشريف ( مطبوع )
۱۵۔ طریق الوصول إلى علوم البلاغة ( مطبوع )
۱۶۔ ترجمة ” الفوز الکبير“ بالعربية ( مطبوع )
۱۷۔ ” تيسير الحقائق شرح کنز الدقائق “ ( جاهز للطبع )
۱۸۔ شرح مسلّم الثّبوت ( الحصة الدرسية ) ( جاهز للطبع )
۱۹۔ هدایة المتحیّر فی حیاة الخضر ( مطبوع )
۲۰۔ ترجمة ” المعتمد فی المعتقد “ لفضل الله التورپشتي المتوفی ۶۶۱ھ بالعربیة ( غير مطبوع )
الکتب والرسائل للراقم بالفارسية:
۱۔ ترجمة القرآن المجید بالفارسیة ( مطبوع )
۲۔ تفسیر القرآن الحکیم ” فتح الرحيم فی خمس مجلدات ( تقريبا ) غير مطبوع
۳۔ ترجمة علوم القرآن ( تأليف مولانا شمس الحق الأفغانی ، ( مطبوع )
۴-تسهيل ” ما لابد منه “ تأليف القاضي ثناء الله المظهري ( غیر مطبوع )
۵۔ آموز گارسیرت ( مطبوع )
۶۔ السعي الحثیث فی مصطلح الحدیث ( مطبوع ) ومترجم بالبشتو والأردو .
۷۔ عقائد أساسي إسلام ( مطبوع )
۸۔ شرح متن ” العقيدة الطحاوية “ ( مطبوع )
۹۔ عدل إسلامي یا مساواة اشتراکي ؟ ( مطبوع )
۱۰۔ إسلام و سوسیالزم ، ترجمة ، ” الإسلام والإشتراکية “ للشيخ شمس الحق الأفغانی رحمه الله ، ( مطبوع )
از اردو بفارسی ، تأليف مولانا شمس الحق أفغاني ، ( مطبوع )
۱۱۔ فیصلہٴ قوی دربارہٴ انتفاع از گروفی ( مطبوع )
۱۲۔ قنوت نازلہ ( مطبوع )
۱۳۔ آیا سہ طلاق یکجا واقع می شودَ ( مطبوع )
۱۴۔ تراویح بیس رکعت ( مطبوع )
۱۵۔ آئینہ شاہ ناصر ( مطبوع )
۱۶۔ آئینہ اسماعیلیہ ( غیر مطبوع )
۱۷۔ یک صد و یک سوال وجواب در میراث ( غير مطبوع )
۱۸۔ جواہر الایمان ، ترجمہٴ رسالہٴ مفتی کفایت الله ، ( مطبوع )
۱۹۔ مضامین قرآن ، بہ اسلوب سوال وجواب ، غیر مطبوع
۲۰۔ اشعار عربی انتخاب شدہ از مثنوی رومی ( غير مطبوع )
شيوخي فی الحديث النبوي بالإجازة:
۱-حصلت الإجازة عن شیخ الحدیث والدعوة الشیخ محمد زکریا الکاندھلوي رحمه الله حینما نزل ضیفا بجامعة دار العلوم كراتشي .
۲- الشيخ القارئ المحدث المفسر المتکلم مدير دار العلوم ديوبند الشيخ محمد طيب القاسمي رحمه الله بعد ما نزل ضيفا عند الشيخ البنوري رحمه الله .
۳- الشيخ عبد الفتاح أبوغدة صاحب التأليفات الفائقة الممتعة فی الحديث وعلومه وعلمائه فإنه نزل ضيفا بالجامعة ( جامعة العلوم الإسلامیة ) ثم تشرفت بقدومه إلی بيتي ضيفا مع الضيوف الآخرين العلماء فبعد الفراغ عن العَشاء بعد العِشاء فَتحتُ الجزء الأول من صحیح الإمام البخاري فقرأت علیه حديث بدء الوحي ، ثم أجازني فی نفس المجلس ” صحيح البخاري “ وجمیع ما یرویه عن شیوخه الأجلّة رحمہم الله تعالیٰ رحمة واسعة .
۴-وآخراً حصّلت الإجازة الحدیثیة عن إمام الحدیث ورجاله الشیخ عبد الرشید النعماني رحمه الله وجعل الجنة مثواہ .
شيوخي وأساتذتي فی أفغانستان:
۱۔ عمّي الشریف المولی محمد شریف الوردوجي البدخشي .
۲۔ المولی برات محمد الکیبي البدخشي کان تلمیذا لعمي رحمھما الله .
۳۔ داملا شمس الدین السرغیلاني البدخشي .
۴۔ المولی محمد یسف الزردیوي البدخشي .
۵۔ الشیخ الجلیل المولی عبد الجلیل التخار ( نمک آبی ) .
۶۔ الشیخ محمد إسماعيل الشفقي التخاري البخاري.
۷۔ الشیخ محمد أمین المشتاني الفرخاري.
۸۔ الشیخ خلیل الرحمٰن الخُسدي الفرخاري( المعروف بعبد الخليل )
۹۔ الشیخ الکبیر وأستاذ العلماء فی عصرہ المولی فیض محمد التکابي ، مدرس مدرسة محب الله خان ب ( خان آباد ) .
۱۰۔ الشیخ المحدث حاجي محمد الفرغاني ، مدرس مدرسة خیابان بقندز .
۱۱۔ الشیخ العجیب المولی عجب گل التگابي المجاھد .
۱۲۔ الشیخ علاء الدین ( الگدري ) النهريني المشلول .
شيوخي وأساتذتي فی باکستان:
۱۔ الشیخ السید محمد یوسف البنوري محدث عصرہ .
۲۔ الشیخ فضل محمد السواتي .
۳۔ الشیخ محمد إدريس المیرتي .
۴۔ الشیخ السید مصباح الله الهزاروي .
۵۔ الشیخ المفتي الأکبر فضیلة الأستاذ ولي حسن التونکي .
۶۔ شیخي المشفق الشیخ بدیع الزمان الکمل بوري .
۷۔ الشیخ الأديب الأريب الأستاذ حامد المیرتي،قرأت علیه دیوان الحماسة بالمدرسة العربیة الإسلامية .
۸۔ الشیخ بهادر خان المارتونگي السواتي .
۹۔ الشیخ عبد المجید البازارگوي السواتي .
۱۰۔ الشیخ کفایة الله السواتي .
۱۱۔ الشیخ عبد الله الکوهستاني السواتي .
۱۲۔ الشیخ جان عالم السواتی ، المنطقي .
۱۳۔ الشیخ الأديب لطافت الرحمٰن السواتي .
۱۴۔ الشیخ میا گل الدیروي رحمه الله قرأت علیه حاشیة عبد الغفور علی شرح عبد الرحمٰن الجامي ، وقدراً من موطأ بروایة یحيیٰ بن یحيیٰ اللیثي بمیاکلي ( جندول باجاور ).
۱۵۔ المفتي محمد یوسف البونیر السواتي .
۱۶۔ فضیلة المفتي الأکبر وشیخ الحدیث المفتي محمد فرید الضروبي .
۱۷۔ صاحب الفضل والتقویٰ والعلم الراسخ الشیخ فضل إلٰهی الضروبي .
۱۸۔ الشیخ عبد الغفار صدر المدرسین بانجمن تعلیم القرآن کوهات.
۱۹۔ الشیخ نعمت الله ( کوھات ) .
۲۰۔ الشیخ أحمد گل ، ( کوھات ) .
۲۱- شيخ القرآن المولی غلام الله خان رحمه الله
۲۲- والشیخ عبد الحلیم الدیروي حفظه الله ، ولا یزال ھو مدرس بدار العلوم الحقانیة اکورہ خٹک .
شيوخی فی التفسير:
درست تفسير القرآن الکريم ( الترجمة ) علی الشيخ خليل الرحمن الفرخاري التخاري رحمه الله .
وعلی الشیخ عبد الحلیم الدیروي بمدرسة القاضیان کوھات .
وأخذت التفسیر بالبحث والتدقیق والإمعان والتحقیق عن شیخ القرآن صاحب جواھر القرآن الشیخ غلام الله خان رحمه الله .
تمت بحمد الله
البدخشاني عن البنوري عن الكشميري عن محمود الحسن عن قاسم النانوتوي عن عبدالغني عن إسحاق عن عبدالعزيز عن اﻹمام شاه ولي الله الدهلوي

السبت، 18 فبراير 2023

السيد العلامة أحمد بن محمد عثمان الوزير (أحمد ملك) رحمة الله تغشاه

 

 درة الملك في سيرة السيد العلامة أحمد ملك


نسبه الشريف (رضي الله تعالى عنه)

هو: السيد الفاضل الورع التقي، الزاهد العابد العلامة النحرير المحيط بأنواع الفنون، فارس معقولها والمنقول، ورائض منطوقها والمفهوم: أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن يحيى بن حسن بن صلاح بن محُمد –بضم الحاء- بن عثمان بن علي بن محمد بن عبدالإله بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن صارم الدين إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن مفضل بن منصور بن محمد -العفيف (الذي عَفَّ عن الخلافة) وكان وزيراً للإمام عبدالله بن حمزة عليه السلام، ومن هنا كانت كنية آل الوزير– ابن المفضل بن الحجّاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي إلى الحق بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام.

مولده ونشأته:

ولد (رضي الله عنه) في هجرة آل صارم الدين إحدى قرى ناحية بني حشيش في اليوم الخامس عشر من شهر جمادى الآخرى سنة 1340هـ أربعين وثلاثمائة وألف للهجرة النبوية.

وقد نشأ في أحضان أسرة فاضلة كريمة عرفت بالعلم والإيمان ومكارم الأخلاق، ودرج بين أحضان البيئة العربية، والتربية الهاشمية العلوية يتلقى المواهب الفطرية السليمة، فصفت سريرته وانطبعت نفسه بمبادئ الخلاصة المصطفاة، وطهرت طفولته الغضة، ورب صغير قومٍ كبير قوم آخرين، فقرأ القرآن العظيم على والده وكان عمره حينذاك سبع سنين .. وقد أخبرني –رضي الله عنه- أنه عندما كان يرسله أبوه مع إخوته للعمل في مزرعتهم أنهم كانوا يتسامعون –أثناء اشتغالهم بالعمل- ما قد حفظوه من المتون،

 وقد أخبرني سلام الله عليه أن سبب حفظه للقرآن العظيم غيباً أنه أراد أن يفتح له درساً في سماع القرآن لدى الصفي أحمد محبوب في جامع شمسان فلما أسمع الثمن الأول انبهر شيخه أحمد محبوب من حفظه للقرآن في تلك السن فقال له: لا تسمع عندي فحزن شيخنا لما سمع فقال لماذا؟ فقال: لا أسمع  لك إلا إذا تغيبت كل معشر (كل درس) فعند ذلك حفظ غيباً فما حفظه غيباً أسمعه على شيخه أحمد محبوب حتى حفظ القرآن العظيم كله.

وفاة والده –رضي الله عنهما-

ما أن بلغ سنه الخامسة عشرة إلا وتوفي والده –رحمه الله تعالى- وبذلك يفقد ركناً أساسياً من أركان أسرته الكريمة ومع فقده لأبيه الذي كان يغمره بحنانه وعطفه ورعايته إلا أن الله الرحمن الرحيم اللطيف بعباده مَنَّ عليه بأخيه الأكبر –علي بن محمد- الذي قام برعايته ورعاية بقية إخوته –عبدالله وحسين وعبدالقدوس- فقد قام –علي بن محمد لطف الله به- مقام الأب الحنون الشفيق كما أخبرني بذلك شيخي رحمة الله تغشاه عدة مرات بل كان يقول لي إن أخي علياً صار لنا أباً بعد أبينا ولم أنسَ فضله حتى أموت، ولذلك كان يدعو له حتى توفي رحمه الله تعالى.

هجرته لطلب العلم:

في سنة 1359هـ تسع وخمسين وثلاثمائة وألف للهجرة انتقل إلى صنعاء للدراسة في المدرسة العلمية التي أسسها الإمام يحيى بن محمد حميد الدين فواظب على الدراسة وشمّر عن ساعد الجد بهمة عالية ونشاط لا يعرف الفتور، وإخلاص لا نظير له، وقد أخبرني سلام الله عليه أنه في خلال هذه الفترة عندما كان يخرج من صنعاء يوم الخميس إلى قريته ثم يدخل يوم السبت بعد صلاة الفجر مباشرة –لأنه يريد أن يدرك الدروس وليس هناك سيارات بل كان يدخل ويخرج راجلاً على قدميه، ومع هذا ما كانت تشرق شمس يوم السبت إلا وهو في غظران ([1]) – وفي أثناء السفر كان يقرأ ربع المصحف إذ قد كان تغيب القرآن كما تقدم- وقد كانت المدرسة العلمية اثنتي عشرة شعبة –التي تسمى الآن صفوفاً- منها ثلاث شعب تمهيدي وتسع أساسية ولما كان رحمه الله تعالى قد حَصَّل من العلم في وطنه على يد والده وغيره ما شاء الله تعالى بدأ دراسته في المدرسة العلمية من الشعبة –الصف- الأول أساسي واستمر على ذلك النشاط وتلك الهمة العالية حتى تخرج من الشعبة الأخيرة التي تسمى شعبة الغاية ([2]) سنة 1367هـ سبع وستين وثلاثمائة وألف هجرية وفي هذه المدة لم يكتف بالدراسة في المدرسة العلمية بل أضاف إليها دروساً أخرى في الجامع الكبير وجامع الفليحي وغيرهما من مساجد صنعاء المحمية حتى صار يشار إليه بالبنان في شتى فنون العلم.

مشائخه وإجازاته:

مشائخه كثيرون ولكن أذكر منهم:

1- والده السيد محمد بن محمد عثمان الوزير

2- الصفي أحمد محبوب وهو الذي أسمع القرآن لديه غيباً

3- العلامة محمد بن يحيى معيض. 

4- المقرئ حسين بن مبارك الغيثي، شيخ القراء في عصره.

5- العلامة علي الحيمي

6- العلامة مُحمد مداعس

7- علامة اليمن السيد علي بن أحمد عقبات

8- العلامة حسين بن يحيى الواسعي صنو عبدالواسع الفلكي المشهور

9- العلامة حسين عامر

10- السيد العلامة عبدالعزيز بن علي بن إبراهيم

11- القاضي العلامة يحيى الأشول

12- السيد العلامة عبدالله بن عباس المؤيد

13- السيد العلامة عبدالقادر بن عبدالله بن عبدالقاد

14- السيد العلامة الشهير أحمد بن علي الكحلاني

15- العلامة قاسم بن إبراهيم بن أحمد

وممن أجازه رحمه الله تعالى السيد العلامة قاسم بن إبراهيم عن شيخه المجاهد والعمري، وفي آخرها ما لفظه:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله، وبعد فإنه طلب مني الولد الذي حاز الفواضل والفضائل وبرز في جملة الفنون فلا يناضله فيها مناضل العلامة صفي الدين أحمد صفي الدين أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان الوزير أبقاه الله ركناً سامياً في الآفاق وقدوة للطالبين آمين، أن أجيزه في جميع مقروءاتي، وفيما قرأه عليَّ في المدرسة العلمية في شعبة الاجتهاد، وما قرأه عليّ منفرداً في (شرح الأزهار)، و(الكشاف) في علم تفسير القرآن أجبته إلى ما طلب لعلمي باستحقاقه لذلك وحررت له الإجازة في إجازاتي المحررة من شيخي شيخ الإسلام العلامة الحسين علي العمري رضي الله عنه، وإجازاتي المحررة من شيخي العلامة إسحاق بن عبدالله المجاهد المحررتين في الأوراق التي قبل هذا وهي إجازة المجاهد ست صفحات، والإجازة من شيخ الإسلام العمري في أربع وعشرين صفحة وقد أجزته أن يروي عني جميع ما شملتاه زاده الله علماً وفهماً وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.

وممن أجاز المترجم له أيضاً السيد العلامة المفتي العام أحمد بن محمد زبارة، قال في أولها: بعد الحمد لله والصلاة على محمد وآله وبعد فإن الأخ السيد العلامة أحمد ملك بن محمد .... إلى أن قال: وقد طلب مني الإجازة العامة وهو أهل لها ولما فوقها فأقول: قد أجزته أن يروي عني ما صحت لي روايته عن مشائخي ومجيزيّ ... إلى أن قال في آخرها: وأرجو من المجاز له الأخ العلامة أحمد ملك بن محمد بن محمد بن عثمان الوزير حفظه الله وأدام النفع به وجزاه أفضل الجزاء الدعوات الصالحات في الحياة وبعد الممات، وأسأل الله لي وله وللمؤمنين والمؤمنات التوفيق وحسن الختام وسعادة الدارين وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، 3رجب سنة 1406هـ ألف وأربعمائة وست للهجرة، المفتي العام أحمد بن محمد زبارة.

وممن أجازه من مشائخه أيضاً السيد العلامة عبدالقادر بن عبدالله، والقاضي العلامة عبدالله بن أحمد الرقيحي، والقاضي العلامة عبدالله بن عبدالكريم الجرافي، والقاضي العلامة سيبويه زمانه عبدالله بن أحمد السرحي، والقاضي العلامة محمد بن صالح البهلولي، والقاضي العلامة علي بن محمد فضة، والعلامة الجمالي علي بن هلال الدبب.

تلامذته:

وهب شيخنا سلام الله عليه نفسه للعلم والتعليم وأمضى عمره في الدرس والتدريس –جزاه الله تعالى عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء- ولذلك فتلامذته كثيرون وقد بلغ بعضهم درجة عظيمة من العلم ولمس الناس النفع منهم ومنهم من قد صار طلابه مشائخاً في العلم، ومنهم من قد صار طلاب طلابه مشائخاً.

مؤلفاته:

رغم التقلبات السياسية التي عاصرها المترجم له والأحداث الخطيرة التي عايشها والتنقلات من مكان إلى مكان والخوف الذي ساد البلاد اليمنية في بعض العقود الزمنية إلا أن له بعض المؤلفات فمنها:

1- إرشاد السائل

2- الرسائل الخمس المنتقاة الجامعة لأدلة الجمع في الصلاة

3- هدية المختار لحل مشكلة اضطربت فيها الأفكار والأنظار

إلى غير ذلك مما يصعب عليّ ذكره أثناء كتابة هذه الترجمة.

جوانب من شخصيته سلام الله عليه:

عندما يريد الإنسان أن يتحدث عن هامة علمية عظيمة وطود من أطواد العلم كبير مثل السيد العلامة أحمد ملك رحمة الله عليه فإنه يقف حائراً فلا يدري بِـمَ يبدأ ولا أين يقف وذلك لأن شخصية هذا العلامة العابد الزاهد جسدت النموذج الحي الدال على عظمة الإسلام وبينت المثال الحقيقي لوراثة الأنبياء، نحن أمام سيرة عالم تعلم وعلم واستفاد وأفاد، وغيّر ونوّر، وأصلح وأرشد.

لقد مثّل بسيرته سلوك الصالحين الأخيار من أئمة أهل البيت عليهم السلام، ولا أستطيع أن أوفيه حقه من عبارات إلا ما قال الله تعالى في كتابه العزيز عنه وعن أمثاله حيث يقول عزوجل: ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، والذين يبيتون لربهم سجداً وقياما ...﴾ إلى آخر الآيات.

فكان من أشهر صفاته العبادة والصبر والزهد والخشية لله تعالى لا يفتر لسانه عن قراءة القرآن والذكر في البيت وفي المسجد وفي الطريق وقائماً وقاعداً وعلى جنب ومن عرفه أيقن أني في قولي هذا وفي كلما ذكرت عن هذا العالم الجليل.

كان رحمة الله عليه ذا خلق عظيم، وروح لطيفة، وذا أنس أنيس ينبسط بكرم خلقه إلى الضعيف والمسكين ، والصغير والكبير.

كان إذا قسى عليه في كلامه قابل القساوة باللين والمساء بالإحسان، فكان حقاً من الذين ينطبق عليهم قوله تعالى: ﴿والكاظمين للغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين﴾، وكانت جبلّته هي تقدير الناس وتنزيلهم منازلهم، وكان حسن الظن بجميع الناس ويحملهم على السلامة.

كان رحمه الله تعالى في الكرم آية باهرة، وأما شجاعته رضوان الله عليه فقد أخبرني ببعض مواقفه أمام ما يسمى ثورة 26سبتمبر 1962م التي كان الهدف منها في الظاهر تحويل النظام من حكم ملكي إلى حكم جمهوري ولكن جوهرها تغيير ثقافة المجتمع اليمني ومحو الفكر الزيدي، ورحم الله السيد العلامة محمد بن علي الشامي مدير مدرسة دار العلوم العليا الذي كان يهمس في أذني أيام دراستي في هذه المدرسة قائلاً: ثورة 26 سرق ابتر (نعم) فوقف المترجم له مع أمثاله من العلماء والشرفاء ضد الباطل لا يخافون في الله تعالى لومة لائم.

ومن مواقفه الشجاعة ما شهدته أنا وحضرته حينما انتصر لمظلوم ووقف معه حتى حضر شيخ وعقال قرية الظالم يُحَكِّمون ويرضون السيد أحمد ملك بما شاء إلا أن غضبه وشجاعته لم يخرجاه عن الحق ولم يدخلاه في باطل.

تواضعه وزهده:

منذ أن كنت صغيراً وأنا أسمع جدي وأعمامي يشيدون بفضل أحمد ملك ويمدحونه ويثنون عليه ويعظمونه وخرجت إلى أوساط مجتمع بني حشيش فإذا للسيد أحمد ملك في قلوب كبيرهم والصغير مكانة خاصة حتى كبار مشائخ بني حشيش ..

العلامة أحمد ملك كان نموذجاً للعالم العامل الزاهد الذي لم تر عيني مثله في زهده وإعراضه عن الدنيا إلا قليلاً يعدون بالأصابع إذ لم يملك مع شهرته وطول عمره الذي كان قرناً إلا عدة أشهر لم يملك في بني حشيش إلا ذلك البيت الصغير وثمان لبن تقريباً عنباً لتكون خريفاً له ولأسرته، مع أنه كان يستطيع أن يملك من الدنيا ما شاء إلا أنه اتخذ الأبيات الآتية شعاراً له علما وعملاً وكثيراً ما كان يذكرها في خطبه ومواعظه ([3]) وهي:

  إن لله عباداً فطنا طلقوا ***  الدنيا وخافوا الفتنــا

    نظروا فيها فلما علموا  ***   أنها ليست لحي وطنا

       جعلوها لجة واتخذوا   ***   صالح الأعمال فيها سفنا
 

وأما تواضعه: فقد كان متواضعاً في نفسه فينبسط للصغير والكبير، وللفقير والمسكين، والبعيد والقريب. وكان متواضعاً في ملبسه ومظهره، وفي مجلسه ومسكنه، وفي سفره وحضره، لم يطلب الرفعة ولم يرفع طرفه إليها بل لم يرفع بصره إليها ولم ينافس أحداً في الدنيا، عرضت عليه المناصب الحكومية في وزارة العدل وفي مجلس الشورى ثم مجلس النواب وفي وزارة الأوقاف وغيرها إلا أنه رفض ذلك كله، فقد كان بحق عظيم الزهد، كيف لا ومن رآه وجالسه لا يتمالك نفسه أن يقول: أشهد بأن هذا ولي من أولياء الله.

ومن عظيم ورعه: أنه رضوان الله عليه كان لا يأكل من الصدقات التي تأتيه من عدة جهات بل كان يقوم بتوزيعها على الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام وذوي الحاجة، مع أن الذين كانوا يعطونه تلك الأموال راضون وبنفوس طيبة أن يأخذ له منها إلا أنه لا يأخذ له شيئاً، ولقد أخبرني يوماً أنه كانت تأتيه الملايين فلا يأخذ لنفسه منها ولا حتى ريالاً واحداً، لذلك قصده المنفقون لزكواتهم وصدقاتهم لعلمهم بحرصه على وضعها في مواضعها مع حرص شديد ورعاية تامة، وقصده أصحاب الحوائج لقناعتهم أنهم أمام من يكرمهم ويتولى إعانتهم وأجرى الله على يديه الخير.

الإصلاح بين الناس:

من كريم سماته وصفاته رحمة الله عليه الإصلاح بين الناس سواء كانوا أفراداً أو جماعات فكم أصلح بين زوجين تأزمت العلاقة بينهما فيعالج المشكلة بحكمته التي آتاه الله تعالى إياها  ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا﴾ وكان له رحمه الله تعاله توجه واهتمام بمعالجة مثل هذه المشاكل، وكم حدثت من حروب بين قرى وقُبُل –جمع قبيلة- في بني حشيش وفي نهم وخولان وحريب مأرب فما إن كان يسمع بحرب إلا ويجمع بني هاشم الساكنين معه في هجرة آل صارم الدين ويذهب بهم إلى المنطقة التي تشتعل فيها الحرب ليصلح بينهم، وقد أخبرني بعض من سار معه إلى حرب اشعلت في حريب مأرب فلما وصلوا وأرادت إحدى القبيلتين المتحاربتين أن تضيفهم لأنهم –الواسطة- من بني هاشم وفيهم واسطة العقد وهم السيد العلامة أحمد ملك لكنه رفض الضيافة وقال: لا نأكل من طعامكم لقمة واحدة إلا إذا قبلتم الصلح.

من عبادته

وكان له رحمه الله تعالى أوراد ثابتة من القرآن الكريم والأدعية والصلوات التي منها مكملات الخميس، وكان من عادته أن يلازم الذكر من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس –إذا لم يكن وقت تدريس العلم- وكان يكرم من زاره أو استمد منه الدعاء بدعاء خاص يشعر معه الإنسان بالخشوع والروحانية وسرعة الإجابة وكأنه حين يدعو تكتب الإجابة فلا يخرج الإنسان من عنده إلا منشرح الصدر مسرور الخاطر كما عايشت ذلك بنفسي عشرات المرات عندما كنت أزوره رضوان الله عليه.

التعليم:

كان من أكبر أعمال السيد العلامة أحمد ملك هو التعليم، وأقول بحق لقد كان له الإسهام الكبير في الحفاظ على الهوية الإسلامية الصحيحة في كثير من المناطق اليمنية عامة وبني حشيش خاصة، فلقد كان له الفضل الأكبر في هذا الجانب في حضوره المستمر في أوساط الناس تعليماً وإرشاداً ونصحاً وخطابة وإصلاحاً بين الناس وخاصة بعد خلو الهجرة المباركة –هجرة صارم الدين- من العلماء بسبب موت أكثرهم وفقدان الخلف، وأيضاً انتقال بعضهم إلى صنعاء أو غيرها، ولذلك كان السيد العلامة أحمد ملك رضوان الله عليه آخر هامة علمية كبيرة في العلم والسنّ تودعها ناحية بني حشيش خاصة ومن أكبرها كذلك –في العلم والسن- تودعها اليمن عامة، إذ بلغ عمره قرناً إلا عدة أشهر.

لقد ثابر على تعليم القرآن العظيم والعلوم الشرعية من فقه وأصوله وأصول الدين واللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وتفسير القرآن العظيم وآيات الأحكام والترغيب والترهيب وغيرها ناذراً لنشر العلم وتشجيع العلماء والمتعلمين عمره، باذلاً نفسه ونفيسه حتى تخرج على يديه عدة دفعات، ولولا هذا العالم الفاضل بعد الله سبحانه وتعالى لخلت مديرية بني حشيش من العلم وأهله،

فالمترجم له جعله الله تعالى رحمة لهذه المنطقة وحارساً لها من التيار الوهابي وغيره من التيارات البعيدة عن روح الإسلام وحقيقته، لازم جامع شمسان –في بيت السيد- إماماً وخطيباً ومدرساً ومحاضراً ومفتياً لعشرات السنين لم يحل بينه وبين ذلك ظروف قاصية ولا متغيرات متوالية ولا وظيفة ولا منصب ولا انشغال بأمور المعيشة –بل رزقه الله من حيث لا يحتسب- ولم تضعف عشرات السنين عزمه ولم توهن قواه بل ظل إلى أن قبض الله روحه الطاهرة في السنة المائة من عمره وهو يتمتع بكامل حواسه –مع ضعف في جسمه- وما ذلك إلا أنه حفظ الله تعالى في سره وعلنه فحفظه الله ومتعه بقواه وسمعه وبصره وعقله..

وأما الفتيا: فقد كان قبلة المستفتين ليل نهار، وقد أخبرني أن بعض المستفتين كان يأتيه أحياناً بعد منتصف الليل فيقوم من فراشه –مع كبره ومجاوزته الثمانين من عمره- لأنه يدرك أن ذلك واجب عليه، إذ لم يوجد غيره في المنطقة مثله في علمه.

وأما الخطابة والمحاضرات: فقد كان خطيباً فصيحاً، وإماماً بليغاً في خطبه ومحاضراته قلما تجد له نظيراً في هذا الفن، وكل من سمعه أصغى إليه بسامع قلبه وتشوق لسماع ما يلقي هذا السيد العظيم ويحس المستمع أن كل كلمة يلقيها العلامة أحمد ملك تصل إلى قلبه قبل أن تصل إلى سمعه وهذا يدل على إخلاصه في وعظه وإرشاده لمستمعيه فما كان من القلب وصل إلى القلب وما كان من اللسان بحته الآذان، ولذلك كان يحضر إلى مسجده الذي يخطب فيه الكثير من أهل القرى المجاورة بل والبعيدة عنه وخاصة في شهر رمضان إذ كان في كل شهر رمضان بعد أن يخطب الجمعة وبعد صلاة الجمعة يلقي المحاضرات والوعظ والإرشاد والنصح للمسلمين وتوضيح الحق المبين وينشر عليهم جواهر العلم ودرره، وأصداف الحِكَم ولآلئها، وإني لما سمعته أول مرة حضرت فيها خطبته وذلك يوم الجمعة الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة 1412هـ وكان موضوع الخطبة عن يوم الغدير وخطبة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ يوم الغدير انبهرت وتعجبت من فصاحة هذا العالم الجليل وأسلوبه العظيم الذي يجذب المستمع ويشده إليه وتعجبت من طريقة إلقائه الكلام وصياغته للعبارات وتركيبه لها كأنها عجينة بين يديه يشكلها كيفما يشاء فسبحان الله القائل: ﴿يؤت الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولو الألباب﴾.

وقد كان رحمه الله تعالى مواظباً على إحياء المناسبات الدينية كالمولد النبوي الشريف ومناسبة الهجرة والإسراء والمعراج وغيرها كمناسبة الغدير ونحوه..

كرامته رضوان الله عليه:

أجرى الله تعالى على يديه وله كرامات تدل على صلته بالله سبحانه صلة وثيقة فمن ذلك: أنه بعد مرور عشرة أيام ونيف من موته رضوان الله عليه مرّ أحد الإخوان ([4]) من الطريق المجاور لقبره وذلك بعد العشاء فشم رائحة طيبة فاقترب من القبر حتى وصل إلى القبر فإذا هي تخرج من القبر فاتصل لي وأخبرني بذلك فشاع الخبر فكل من سمع بهذا الخبر سار إلى القبر وشمَّ تلك الرائحة الزكية وسرت بنفسي لزيارته ولأتأكد من الخبر – مع أن الخبر قد بلغ حد التواتر- .. ولقد كنت أحس مع وجوده -كما كان يحس غيري- ونشع ربطمأنينة وسكينة وأمان رغم بشاعة العدوان السعودي ومن تحالف معه الذي لم ينج من رميه بالصواريخ والأسلحة المحرمة دولياً حتى المقابر.

وفي الأخير لا يسعني إلا أن أقول عذراً سيدي يا من كنت لي خاصة وللجميع عامة أباً وناصحاً ومشفقاً ومعلماً ومحباً ومواسياً، عذراً فإني لن أستطيع أن أوفيك حقك مهما كتبت وقلت فلقد كانت حياتك منذ ولادتك يوم الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة سنة أربعين وثلاثمائة وألف للهجرة إلى ليلة وفاتك وهي ليلة السبت 9 شوال سنة 1439هـ تسع وثلاثون وأربعمائة وألف للهجرة 23 يونيو سنة 2018، كانت حياتك حافلة بالطهر والعفاف والعلم والتعليم والتواضع والصدق والأمانة والكرم والجود والوعظ والإرشاد والجهاد والإصلاح بين الناس والروحانية مع أن هناك قصصاً وقضايا كثيرة عشتها وعاشها غيري معه تركتها اختصاراً ولضيق الوقت، وإني على يقين أنه لن يفيك حقك إلا الله عزوجل الذي لا يضيع عنده عمل عامل من ذكر أو أنثى والذي يجازي على الحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله.

 

فسلام الله عليك يوم ولدت ويوم مت يوم تبعث حيا، سلام عليك يا من أمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، سلام عليك بما علمت كتاب الله، سلام عليك بما نشرت دين الله، سلام عليك بما علمت سنة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ، سلام عليك وعلى روحك الطاهرة، جزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله.


([1]) بينها وبين قرية بيت أظن عشرة كيلو متر.

([2]) وتسمى أيضاً شعبة الإجتهاد.  

([3])  وقد أمرني وبقية الطلاب بحفظها غيباً.

([4])  هو السيد الفاضل زيد بن علي بن يحيى أحسن عثمان.

المرفقات: 
المرفقالحجم
PDF icon dr_lmlk_fy_syr_llm_hmd_mlk.pdf1.68 ميغابايت

 

 

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2022

وفاة شيخنا المعمر الصالح وحجار العصر عبدالرحمن بن محمدعبدالحي الكتاني

 
انتقل إلى رحمة الله قبل قليل، عصراليوم الثلاثاء 12 جمادى الأولى سنة (1444هـ) شيخنا السيد الصالح المعمر، مسند الدنيا، حجّار الوقت: عبدالرحمن بن العلامة المحدث أبي الإسعاد، وأبي الإقبال محمد عبدالحي بن عبدالكبير بن محمد بن عبدالواحد الكَتَّاني، الإدريسي الحَسَني، الفاسي.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وقد عاش شيخنا رحمه الله 107 سنوات، حيث ولد سنة (١٣٣٨هـ).
مشايخه: من أهم مشايخه:  

1)والده السيِّد العلاَّمة، المحدِّث المسنِد المؤرِّخ النسَّابة المطَّلع أبو عبدالأحد، عبدالحي بن عبدالكبير بن محمد بن عبدالواحد الكَتَّاني الإدريسي الحَسَني، الفاسي صاحب فهرس الفهارس,وهو شيخ شيخنا وعمدته فى سماع الحديث فقد لازمه وخدمهأكثر حياته.
2)أبي عبدالله محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني الفاسي وهو ابن خال والده وشيخه أيضا"
3)محمد المكى بن محمد بن علي ابن عبد الرحمن الشرشالى، أبو حامد البطاورى

4)محمد إدريس بن محمد المهدي بن محمد بن علي السنوسي,ملك ليبيا السابق
وشيوخ الإجازة هم :
5)محمد بن محمد بن عبد الرحمن الديسي البوسعادي الهاملي الجزائري (1339هـ(
(6
أحمد رضا علي خان البريولي الهندي (1340هـ(
(7
محمد بسيوني بن بسيوني بن حسن عسل القرنشاوي المصري (1342هـ).
(8
أحمد بن محمد ابن الخياط الزكاري الفاسي (1343هـ)
9
)محمد أبو الخير بن أحمد عابدين الدمشقي (1343هـ في أصح الأقوال).
10)
أحمد بن عبد السلام بن الطاهر العلمي الحسني السريفي الصفصافي (1343هـ)
11)
)حسونة بن عبد الله النواوي، شيخ الأزهر (1343هـ(
12)
)محمد الطيب بن محمد بن أحمد النيفر، قاضي تونس ومفتيها (1345هـ)
)13) محمد أبو الفضل بن علي الجيزاوي الوراقي، شيخ الأزهر (1346هـ)
(14) شعيب بن علي بن محمد الجليلي التلمساني (1347هـ)
(15) يوسف بن إسماعيل النبهاني (1350هـ)
(16)
فتح الله بن أبي بكر بناني الرباطي الصوفي (1353هـ)
17)
)محمد بدر الدين بن يوسف الحسني الدمشقي (1354هـ)
(18)
محمد إمام بن إبراهيم السقا المصري (1354هـ)
19)
)محمد بخيت المطيعي المصري، مفتي مصر (1354هـ)
(20)
محمد عطاء الله بن إبراهيم الكسم الدمشقي، مفتي الشام (1357هـ)
(21)
أحمد بن عبد السلام بن الطاهر الغماري السميحي الطنجي (1361هـ)
22)
محمد حبيب الله بن عبد الله بن مايأبى الجكني الشنقيطي (1363هـ)
23)
علي بن محمد بن عبد القادر العلمي العدلوني الحسني الدمناتي (1366هـ)
(24)
محمد الطاهر بن عاشور التونسي شيخ جامع الزيتونة (1393هـ).
وغيرهم 
أسأل الله له المغفرة والرضوان، وأعالي الجنان، وأن يجزيه عنا خير الجزاء.
تعازينا لأولاده وأسرته الشريفة، وأهل العلم والرواية والإسناد، فقد ألحق أبناء الاحفاد بالأجداد.
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد

 

الاثنين، 5 ديسمبر 2022

ترجمة شيخنا الدكتور وليد بن إدريس المنيسي

 

شيخنا الشيخ الدكتور وليد بن إدريس المنيسي
 
هو أبو خالد وليد بن إدريس بن عبد العزيز المنيسي، السُلميُّ نسبًا، الإسكندري مولدًا، السلفيُّ معتقدًا، والحنبليُّ مذهبًا. نائب رئيس الجامعة الإسلامية بمنيسوتا، وإمام مركز دار الفاروق الإسلامي، الكائنين بولاية منيسوتا الأمريكية؛ وعضو لجنة الإفتاء بمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا؛ ونائب رئيس اتحاد الأئمة بأمريكا الشمالية.

ولد شيخنا - حفظه الله – بالإسكندرية، سنة ست وثمانين وثلاثمائة وألف 1386 هجرية، ونشأ بها في أسرة صالحة، فشجعه والداه على حفظ القرآن الكريم، فأتم حفظه على بعض المقرئين وله من العمر أربع عشرة سنة، وشرع في طلب العلم منذ أن كان عمره إحدى (أو اثنتي) عشرة سنة، فتتلمذ على بعض علماء الإسكندرية، منهم: الشيخ عبد العزيز البرماوي - رحمه الله -، والشيخ السيد الغباشي - حفظه الله -، وقد قرأ عليهما كتبًا شتى في مختلف العلوم الشرعية.
ثم إنه رحل إلى مدينة الرياض للعمل بها مدرسًا للغة العربية والدراسات الإسلامية، فأقام فيها ثمانيَ سنوات، تتلمذ خلالها على عدد من أهل العلم منهم: المشايخ عبد العزيز بن باز؛ وعبد الرزاق عفيفي؛ وعبد الله بن قعود - رحمهم الله؛ وابن جبرين؛ وابن فوزان؛ وصالح آل الشيخ؛ ومحمد الحسن الددو الشنقيطي - حفظهم الله.
هذا إلى جانب اشتغاله بالقرآن والقراءات، فقد قرأ القرآن بقراءاته الأربعة عشر على جمع من أهل الفن أمث ال: المشايخ محمد عبد الحميد الإسكندري؛ وعبد الباسط هاشم؛ وإيهاب بن أحمد فكري؛ ومحمد سامر النص الدمشقي؛ وعبد الله بن صالح العبيد - حفظهم الله؛ والشيخ عباس مصطفى أنور المصري - رحمه الله، وغيرهم.
ولشيخنا عناية بتحصيل الإجازات في القرآن والحديث وغيرهما من العلوم الإسلامية، فقد استجاز أكثر من أربعين شيخًا من المسندين، وله ثبت قديم جمع فيه شيوخه ومروياته عنهم وسماه "إنعام الملك القدوس بأسانيد وليد بن إدريس".

ثم إنه في عام ثمانية عشر وأربعمائة وألف 1418هـ تقريبًا رحل من الرياض إلى بلده الإسكندرية، ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية إثر دعوة وجهت إليه من أحد المراكز الإسلامية هناك ليكون إمامًا وخطيبًا به، ولا يزال - وفقه الله - إمام وخطيب ورئيس مجلس أمناء مركز دار الفاروق الإسلامي بمدينة منيابولس بولاية منيسوتا.
وفي أثناء إقامته بالولايات المتحدة، تابع شيخنا - رعاه الله - تحصيل الدرجات الأكاديمية بعد استكماله الطلب على أيدي الثقات من كبار أهل العلم، وذلك تتميمًا للفوائد وتكميلا للمصالح، فالتحق بالجامعة الأمريكية المفتوحة وحصل منها على درجة الماجستير في الفقه وأصوله بتقدير "ممتاز"، وكان عنوان الرسالة "أثر القراءات الأربعة عشر في مباحث العقيدة والفقه" رتبها على أبواب العقيدة والفقه. ثم التحق بجامعة "جي تي إف" الأمريكية وحصل منها على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.
هذا وإن شيخنا من المتصدرين للإقراء منذ زمن، فقد قرأ عليه خلق كثير ما بين الرياض والإسكندرية وأمريكا، وأجاز منهم فوق الخمسين ما بين مجاز بالعشر أو السبع أو قراءة وقراءتين إلى غير ذلك. ومن اللطائف أن الشيخ محمد الحسن الددو استجازه في القرآن وأجازه، فقلت لشيخنا إن روايتك عنه وروايته عنك مع تقاربكما في السن تعد في اصطلاح أهل الفن تدبيجًا، فقال: "لكني أعتبرها من رواية الأكابر عن الأصاغر"، وهذا من تواضعه وحسن
وهو الآن، بالإضافة إلى الإقراء، من المتصدرين للدعوة والتدريس والإفتاء، وذلك بمسجده؛ وكذلك بالجامعة الإسلامية بمنيسوتا التي يعمل نائبًا لرئيسها؛ والجامعة الأمريكية المفتوحة، والتي قام فيها بتدريس الفقه؛ وأصول الإيمان؛ وتاريخ التشريع؛ والتجويد؛ والأدب والنقد والبلاغة؛ وغيرها. بالإضافة إلى عضويته بعدد من لجان الفتوى التي تساهم، من خلال ما تقدمه من فتاوى ودورات لتدريب الأئمة والناشطين وغيرها، في نشر العلم الصحيح وترشيد العمل الإسلامي بالغرب وحمل أبناء الجاليات المسلمة هناك على أوسط الأمور؛ ومن أهم تلك اللجان، اللجنة الدائمة للفتوى بمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا.
ومما قاله فيه مشايخه:
قال عنه سماحة العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - النائب السابق لرئيس اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية - رحمه الله: "من إخواني السلفيين الثقات الصادقي اللهجة والمعروفين لديّ بالخير والمعروف فأرجو أن يقبل قولهم وتحقق رغبتهم فيما شهدوا به والله الموفق."
وقال عنه العلامة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - وزير الشؤون الإسلامية بالسعودية - حفظه الله (في تقريظه لمختصر اقتضاء الصراط المستقيم للشيخ): "فالمختصِر طالب علم شغل نفسه بالعلم جل وقته في تعلمه وتعليمه وفقه الله وسدد خطاه وجعله للمتقين إمامًا."
هذا ولشيخنا مشاركات في التأليف بعضها طبع و بعضها لم يطبع بعد، منها:
1. "الأرجوزة الوليدية المتممة للرحبية"، أرجوزة في الفرائض، لاستدراك ما لم يذكر في الرحبية، مطبوعة مع شرحها الآتي.
2. "شرح الأرجوزة الوليدية المتممة للرحبية". (رسالة) مطبوعة.
3. "مختصر اقتضاء الصراط المستقيم"، اختصر فيها الاقتضاء لشيخ الإسلام، (رسالة) مطبوعة.
4. "فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي"، بالاشتراك مع السعيد بن صابر عبده، (كتاب) مطبوع في مجلدين لطيفين.
5. "مسك الختام شرح عمدة الأحكام". (كتاب) لم يطبع بعد. وفيه من المسائل والمباحث والمناقشات العلمية التي سجلها عن مشايخه ما يرجى أن ينتفع به طلبة العلم متى طبع.
6. "شرح عمدة الفقه لابن قدامة". (كتاب) لم يطبع بعد.
7. "مذكرة في مصطلح الحديث". (رسالة) لم تطبع بعد.
8. "إتحاف الصحبة برواية شعبة". (رسالة) لم تطبع بعد.
9. "أثر القراءات الأربعة عشر في مباحث العقيدة والفقه". (كتاب) لم يطبع بعد.
كتب هذه الترجمة الدكتور ياسر سعد العسكر مدرس الحديث وعلومه بجامعة الإمام بالرياض؛ وأتمها الدكتور حاتم الحاج أستاذ الفقه المساعد بأكاديمية الشريعة وعضو لجنة الإفتاء بمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا.